الاثنين، 23 ديسمبر 2019

[ لأول مرة بصيغة المكتبة الشاملة ] كتاب: مثالب ابن أبي بشر وكتاب: كَشْفُ الغَطَا عَنْ مَحْضِ الخَطَا

[ لأول مرة بصيغة المكتبة الشاملة ]
كتاب: مثالب ابن أبي بشر
لأبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي المقرئ (المتوفى 446 هـ)
[مقابلًا على نسخته الخطية وغير موافق للمطبوع]
من هنا

وكتاب: كَشْفُ الغَطَا عَنْ مَحْضِ الخَطَا
للحافظ: جمال الدين يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي (المتوفى سنة 909 هـ)
[مقابلًا على نسخته الخطية وغير موافق للمطبوع]
من هنا

الجمعة، 25 يناير 2019

بصيغة [وورد] وبصيغة [المكتبة الشاملة] كتاب المنتقى من كتاب الرهبان لابن أبي الدنيا


بصيغة [وورد] وبصيغة [المكتبة الشاملة] وبصيغة [ب د ف]

كتاب المنتقى من كتاب الرهبان لابن أبي الدنيا المتوفى: 281 هـ

وقد ذيلته ببعض الحواشي


رابط التحميل وورد : من هنا

رابط التحميل للشاملة : من هنا

رابط التحميل ب د ف: من هنا



الأربعاء، 16 يناير 2019

السبت، 19 مايو 2018

[ لأول مرة في الشابكة ] بصيغة [وورد] وبصيغة [المكتبة الشاملة] كتاب العلم والحلم للإمام آدم بن أبي إياس

[ لأول مرة في الشابكة ] 

بصيغة [وورد] وبصيغة [المكتبة الشاملة]

كتاب العلم والحلم 
للإمام آدم بن أبي إياس (المتوفى: 220 هـ) 

رابط التحميل وورد : من هنا

   
رابط التحميل للشاملة : من هنا

الأربعاء، 21 فبراير 2018

مسائل ابن الكواء لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه

جزء فيه 

[ بعض مسائل ابن الكواء لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه ]

مذيل ببعض الفوائد المتعلقة

الثلاثاء، 13 فبراير 2018

[ بناء القبور بالآجرّ ]

[ بناء القبور بالآجرّ ]

الآجر: طبيخ الطين. «اللسان» (4/11).

روى ابن أبي شيبة في «المصنف» (7/350) :
عن إبراهيم النخعي ، أن الأسود بن يزيد أوصى رجلاً ، فقال : إن استطعت أن يكون آخر ما أقول لا إله إلا الله فافعل ، ولا تجعلوا في قبري آجرًا. 

وعن إبراهيم النخعي، أنه كان يكره أن يجعل في اللحد إلا لبن نظيف، قال: وكان يكره الآجر، وقال: إن لم يجدوا لبنًا فقصب.

وعنه قال : كانوا يكرهون الآجر في قبورهم.

وعن الحسن البصري، أنه كان لا يرى بأسًا بالساج والقصب، وكره الآجر، يعني في القبر.

وعن أنيسة بنت زيد بن أرقم، قالت: مات ابن لزيد يقال له سويد, فاشترى غلام له، أو جارية جصًا وآجرًا، فقال له زيد: ما تريد إلى هذا؟ قال: أردت أن أبني قبره وأجصصه، قال: حقرت ونقرت لا تقربه شيئًا مسته النار.

وعن سويد بن غفلة، قال: إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدًا، ولا تقربوني جصًا، ولا آجرًا، ولا عودًا، ولا تصحبني امرأة.

وروى الآجري في «الفوائد المنتخبة» (107) عن حصين بن عبد الرحمن، أن عمر بن عبد العزيز كره أن يبنى على القبر بالآجر، وأوصى بذلك.

قال ابن قدامة: ويكره الآجر لأنه من بناء المترفين، وسائر ما مسته النار تفاؤلاً بأن لا تمسه النار. «المغني» (٣٧٩/٢).

السبت، 21 أكتوبر 2017

القران في أكل التمر

روى البخاري (2489) ومسلم (2045) عن جبلة بن سحيم، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: 

«نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعًا، حتى يستأذن أصحابه».

وفي رواية : ( إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مَعَ صَاحِبِهِ فَلَا يَقْرِنَنَّ حَتَّى يَسْتَأْمِرَهُ ) يَعْنِي التَّمْرَ. رواه أحمد (6149) .

والقِران في أكل التمر: أن يأكل تمرتين تمرتين إن أكل معه غيره.

قال أبو موسى المديني في «المجموع المغيث» (2/395):
وله وَجْهَان: ذهَبَ جابِرٌ وعَائِشةُ - رضي الله عنهما - إلى أنه قَبِيحٌ فيه هَلَعٌ وشَرَهٌ؛ وذلك يُزْرِي بصَاحبِه.
والآخر ما رُوِى عن جَبَلةَ: "كُنّا بالمدينَة في بَعْث العِراق، فكان ابن الزُّبَير يَرْزُقُنا التَّمْر، وكان ابنُ عُمَر يَمُرُّ فيقول: لا تُقارِنُوا إلّا أن يَسْتَأذِن الرجلُ أخاه".
فعلى هذا أنما كُرِه؛ لأن التَّمرَ كانَ رِزقاً من ابن الزُّبَيْر، وكان مِلكُهم فيه سَواء، فيَصِير الذي يَقْرُن أكثرَ أكلًا من غَيْره، ويَدلُّ عليه قَولُه: "إلّا أن يَسْتَأذِنَ"، فإن أَذِنَ له فكَأَنَّه جاد عليه. ورُوِى نَحوُه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في أصحاب الصُّفَّةِ. فإذا كان التمرُ مِلْكاً لَه، فله أن يَأكُلَ كما شَاء.
كما رُوى أنّ سالمًا كان يأكل التمر كفًّا كَفًّا، وذهب ذاهب إلى أنّ النَّهىَ انصرف إلى وقتٍ كان الطَّعام فيه قَليلًا؛ فأمّا إذا كان الطعام بحيث يكون شِبَعًا للجَميع، وكان مُباحًا له أَكلُه، جاز أن يَأْكلَ كما شاء.

وفي المصنف لابن أبي شيبة (24982) عن أبي جحش، عن أبي هريرة؛ أنه أكل مع أصحابه تمرا، فقال: إني قد قارنت فقارنوا.

وفيه (24983) عن حبيبة بنت عباد، عن أمها، قالت: سألت عائشة عن القران بين التمرتين؟ فقالت: لو كان حلالا كان دناءة.


وهنا فوائد متعلقة بهذا الحديث

الأولى: 

قال ابن تيمية رحمه الله: وعلى قياسه قران كل ما العادة جارية بتناوله إفرادًا . [الآداب الشرعية٣/١٧٢]

الثانية:

كان الحافظ شعبة بن الحجاج يرى أن لفظ الاستئذان الوارد في هذا الحديث من كلام ابن عمر رضي الله عنهما موقوف عليه، قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة في الاستئذان، إلا من كلام ابن عمر.وفي رواية آدم، قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر. [ البخاري (5446) ومسلم (2045) ]

الثالثة:

غلط بعض الرواة فروى الحديث بلفظ: «إذا زار أحدكم أخاه، فلا يقومن حتى يستأذنه ».

أخرجه: أبو الشيخ في «طبقات الأصبهانين» (199) من طريق ابن أبي غَنِيَّة، قال: ثنا أبي، قال: ثنا جبلة بن سحيم، عن ابن عمر مرفوعاً.

وقوله: (فلا يقومن) تصحيف؛ تصحف على بعض الرواة، والصواب: (فلا يقرنن).

وقد رواه أحمد (6149) عن ابن أبي غنية، عن أبيه، عن جبلة به بلفظ: «إذا أكل أحدكم مع صاحبه فلا يقرنن حتى يستأمره» يعني التمر.