الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

بيان ضعف حديث ابن مسعود مرفوعًا: «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس، عن عمره فيم أفناه ... الحديث», والكلام على شواهده.

بيان ضعف حديث ابن مسعود مرفوعًا: «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس، عن عمره فيم أفناه .. الحديث», والكلام على شواهده.

قال الترمذي:
2416 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حصين بن نمير أبو محصن قال: حدثنا حسين بن قيس الرحبي قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس، عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم».
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث الحسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث من قبل حفظه وفي الباب عن أبي برزة، وأبي سعيد.

ورواه البزار (1435) وأبو يعلى في «مسنده» (5271) والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (846) والطبراني في «الصغير» (760) وفي «الكبير» (9772) وغيرهم.

واستنكره ابن عدي على حسين بن قيس الرحبي, فرواه في «الكامل» (3/220).

وحسين بن قيس هذا قال عنه أحمد بن حنبل: ليس حديثه بشيء، لا أروي عنه شيئًا.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حسين بن قيس، يقال له: حنش. متروك الحديث، له حديث واحد حسن، روى عنه التيمي، في قصة البيع، أو نحو ذلك، الذي استحسنه أبي.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيءٍ.
وَقَال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، قيل له: كَانَ يكذب؟ قال: أسأل اللَّه السلامة هو ويحيى بْن عُبَيد اللَّه متقاربين، قيل: هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة؟ قال: شبيه بِهِ.
وهذا الرجلان متروكان واهيان والثاني متهم.
وقَال البخاري: أحاديثه منكرة جدًا ولا يكتب حديثه.
وقال البخاري: ترك أحمد حديثه.
وَقَال النَّسَائي: متروك الحديث.
وَقَال فِي موضع آخر: ليس بثقة.
وَقَال العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدًا فلا تكتب.
ونقل بن الجوزي عن أحمد أنه كذبه.
وقال الدارقطني متروك.
وقال البزار: لين الحديث.
وقال مسلم: منكر الحديث.
وقال الساجي: ضعيف الحديث متروك يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم.
وقال ابن حبان كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات.

انظر «تهذيب الكمال» (1320) و«تهذيب التهذيب» (623).

ومن هذه حاله لا يقبل حديثه وكذلك لا يستشهد به.

(فصل)

وأما حديث أبي برزة –رضي الله عنه- الذي أشار إليه الترمذي فهو الآتي:
قال الدارمي في «المسند» :
554 - أخبرنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه، فيما أبلاه».

ومن طريق الدارمي خرجه الترمذي (2417) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وسعيد بن عبد الله بن جريج هو بصري، وهو مولى أبي برزة، وأبو برزة اسمه: نضلة بن عبيد.

قال الدارقطني في العلل (6/309) : تفرد به أبو بكر بن عياش عنه-أي الأعمش-.

وأبو بكر بن عياش ليس من أصحاب الأعمش المعروفين, بل إن النسائي لما قسم طبقات أصحاب الأعمش إلى سبع طبقات, وذكر فيها ستة وعشرين راويًا لم يذكر فيهم أبا بكر بن عياش, وكذلك ابن رجب لم يذكره في «شرح العلل» عندما ذكر طبقات أصحاب الأعمش, فتفرده دون أصحاب الأعمش المعروفين محل وقفة وتأمل.
انظر «شرح العلل» لابن رجب (1/404) و (2/529).

هذا على فرض أنه ثقة لا مغمز فيه, فكيف وقد تكلم في حفظه؟!
قال عنه أحمد بن حنبل: ثقة، وربما غلط.
وقال أبو سعيد الدارمي: ليس بذاك في الحديث وهو من أهل الصدق والأمانة.
وقال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث. قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره.
وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء.
وقال العجلي: كان ثقة قديمًا صاحب سنة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأ.
وقال ابن سعد: وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.
وقال مهنا: سألت أحمد؛ أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل, قلت: لم؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدًا, قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا, كان إذا حدث من حفظه.
وقال يعقوب بن شيبة: وفي حديثه اضطراب.
وقال الساجي: صدوق يهم.
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: لو كان أبو بكر بن عياش حاضرًا ما سألته عن شيء, ثم قال إسرائيل فوق أبي بكر, وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه.
وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطًا منه.
وقال البزار: لم يكن بالحافظ وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه.

انظر «تهذيب الكمال» (7252) و «تهذيب التهذيب» (12/31/15).

وقد ذُكر له متابع خرج حديثه الأصبهاني في الحلية (10/232) قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن فضلويه النيسابوري، ثنا عبد الله بن محمد بن منازل، ثنا حمدون بن أحمد القصار، ثنا إبراهيم الزراع، ثنا ابن نمير، عن الأعمش به.

وإليك تراجم رجال هذا الإسناد:
عبد الله بن محمد بن فضلويه:
له ترجمة في «تاريخ نيسابور» (1910) وقال: الصوفي الزاهد أبو محمد المعروف بالمعلم النيسابوري ودفن بشاهنبر.
وفي «تاريخ الذهبي» (8/401/153) وقال: الصوفي المعلم من بقايا شيوخ نيسابور.
ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.

أما عبد الله بن محمد بن منازل:
فقال الخطيب «تلخيص المتشابه» (1/437) : من كبار الصوفية له حكايات معروفة، لم يسند إلا القليل.
وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» (1332) : المجرد على الصحة والحقيقة لا على مجرى العادة!
وقال: وله حالات عجيبة!
فمن أحب أن ينظر بعض حالاته العجيبة فليراجع المصدر المذكور.

وترجمه الذهبي في «تاريخه» (7/646/16) ومما قال:
قال السلمي: له طريقة يتفرد بها .. وكان عالمًا بعلوم الظاهر!
وقال الحاكم: حملت إليه، يعني ابن منازل، غير مرة متبركًا به، وصورته نصب عيني!

وأما حمدون القصار:
فله ترجمة في «تاريخ نيسابور» (860).
وترجمه الذهبي (6/541/171) ومما قال فيه:
الصوفي العارف ..قدوة الملامتية بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهرًا وباطنًا.
وكان كبير الشأن، يقال: إنه كان من الأبدال.
وسئل عن طريق الملامة، فقال: خوف القدرية ورجاء المرجئة.

وأما إبراهيم الزراع:
فيحتمل أن يكون إبراهيم بن أبي سويد البصري.
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/122/ 377) : إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع بصري .. وسمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين وذكر ابن أبي سويد فقال: يقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها، وسمعت أبي يقول إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا.
ونسبه (الذارع) السمعاني في «الأنساب» (6/2/1679).
وترجم له مغلطاي في «الإكمال» (1/217/222) ونسبه (الزارع) وكذلك فعل آخرون ممن ترجم له.

لكن قد جاء في «طبقات الصوفية» للسلمي (ص109) : حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن محمد بن منازل حدثنا حمدون بن أحمد القصار حدثنا إبراهيم الزراد حدثنا ابن نمير عن الأعمش به.

والسلمي متهم.

وفي «عجالة الأحاديث المسلسلة» (ص114) : .. عبد الله بن محمد بن منازل أنا حمدون بن أحمد القصار أنا أبو نعيم الزراد أنا ابن نمير عن الأعمش به.

وعلى كل حال فلو سلمنا أن إبراهيم الزراع الذي في إسناد الأصبهاني هو ابن أبي سويد الثقة فهو موصوف بكثرة التصحيف, وكذلك من دونه مستورون ليس فيهم توثيق يدل على اتصافهم بالحفظ والضبط, وعلى ما يظهر أنهم من أهل الزهد وليسوا أصحاب حديث أصلًا, فلا يستقيم أن نرد ب هذا الإسناد كلام إمام حافظ ناقد كالدارقطني حين صرح بتفرد أبي بكر بن عياش عن الأعمش بهذا الحديث.

(فصل)

وقال المعافى بن عمران في «الزهد» :
203 - حدثنا عمارة، عن أبان، عن أبي برزة الأسلمي، قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عمره فيما أفناه، وجسده فيما أبلاه، وعن علمه كيف علمه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه».

أبان هو ابن أبي عياش؛ متروك.

(فصل)

وقال الطبراني في «الأوسط» :
2191 - حدثنا أحمد قال: نا أبو يوسف القلوسي قال: نا الحارث بن محمد الكوفي قال: نا أبو بكر بن عياش، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل عامر، عن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربعة: عن جسده فيما أبلاه، وعمره فيما أفناه، وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حب أهل البيت» .
فقيل: يا رسول الله، فما علامة حبكم؟ فضرب بيده على منكب علي رضي الله عنه.

قال الذهبي في «الميزان» (1/443/1645) :
الحارث بن محمد المعكوف: أتى بخبر باطل؛ حدثنا أبو بكر بن عياش، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر - مرفوعاً: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن حبنا أهل البيت», وأومأ إلى علي.

جعله هنا عن أبي ذر ولم يذكره بتمامه.

وقال الطبراني في «الأوسط» :
9406 - حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، نا أحمد بن يزيد بن سليمان، - مولى بني هاشم - نا حسين بن الحسن الأشقر، نا هشيم، عن أبي هاشم الرماني، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين كسبه، وعن حبنا أهل البيت».
لم يرو هذا الحديث عن أبي هاشم إلا هشيم، ولا عن هشيم إلا حسين بن حسن، تفرد به أحمد بن يزيد.
ورواه في «الكبير» (11/102/11177).

حسين الأشقر شيعي منكر الحديث واتهمه ابن عدي وغيره.
انظر «التهذيب» (1307) و«الكامل» (3/233/490) و«التراجم الساقطة من الإكمال» (67).

وقال أبو سعيد النقَّاش في « فوائد العراقيين» :
34 - أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا جدي أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي، ثنا أحمد بن صبيح الأسدي، ثنا السري بن عبد الله السلمي، عن زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن حوله جلوس: «لا والذي نفسي بيده لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه , وعن علمه ما فعل به , وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه , وعن جسمه فيما أبلاه , وعن حبنا أهل البيت», فقال عمر رضي الله عنه: وما آية حبكم من بعدك؟ قال: فوضع يده على رأس علي وحوالي جنبه، قال: «آية حبنا من بعدي حب هذا».

زياد بن المنذر رافضي كذاب. انظر «التهذيب» (2070).
وشيخه نافع بن الحارث -ويقال: نفيع- مثله. انظر «التهذيب» (6466).

(فصل)

وأما حديث أبي سعيد الذي أشار إليه الترمذي فلعله الآتي:
قال المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» :
 847 - حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا داود بن الجارود، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله، عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه».

داود بن الجارود لم أقف له على ترجمة, وعطية العوفي ضعيف.

(فصل)

قال الطبراني في «الأوسط» :
4710 - حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي قال: نا زهير بن عباد الرؤاسي قال: نا عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري، عن محمد بن سعيد الشامي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه».
لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد.

ورواه من طريقه الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (5292).

أبو بكر الداهري متروك متهم, انظر «اللسان» (4/464/4208).
وشيخه محمد بن سعيد الشامي هو المصلوب على الزندقة وهو وضّاع معروف. (5241).

(فصل)

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/576) في ترجمة الحسين بن داود البلخي:
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا الحسين بن داود البلخي، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي، حدثنا أبو هاشم الأبلي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ابن آدم لا تزول قدماك يوم القيامة بين يدي الله حتى تسأل عن أربع، عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما أبليته، ومالك من أين اكتسبته، وفيم أنفقته».
وقال الذهبي في «الميزان» (1/534) : هو في «رباعيات» أبي بكر الشافعي.

الحسين بن داود هذا قال عنه الخطيب: لم يكن ثقة.
وأبو هاشم الأبلي هو كثير بن عبد الله السامي؛ متروك منكر الحديث.
«التهذيب» (4944).


وقال الخطيب في «المتفق والمفترق» :
(1340) أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا علي بن عمر الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان النيسابوري حدثنا محمد بن جعفر القاضي حدثنا محمد بن قتيبة بن سعيد السمرقندي حدثني أبي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسال عن أربع خلال عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله فيما اكتسبه وفيما أنفقعه وعلمه فيما عمل به».

قال الدارقطني كما في «أطراف الغرائب والأفراد» :
1581 - حديث: لا تزول قدما عبد. . الحديث؛ تفرد به قتيبة بن سعيد السمرقندي عن ابن عيينة.

وقتيبة السمرقندي مجهول لم أقف له على ترجمة إلا ما تقدم في «المتفق والمفترق» وفي «تهذيب التهذيب» (8/361/642) أحال عليه.

وهذا الحديث منكر بمرة؛ ولا يقبل تفرد مثل هذا السمرقندي بمثل هذا الإسناد النظيف جدًا.

والخلاصة أن أمثل ما في الباب موقوف معاذ –رضي الله عنه- وقد سبق الكلام عليه هنا, وأما حديث أبي برزة وأبي سعيد –رضي الله عنهما- ففي النفس من تقوية الحديث بهما شيء, وبقية الطرق واهية وقد سبق بيان ذلك كله والله المستعان.