الجمعة، 25 يوليو 2014

[بابٌ في التهنئة بالعيد]

[بابٌ في التهنئة بالعيد]

·عن جبير بن نفير أنه قال:
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: «تقبل الله منا ومنك».

·وعن محمد بن زياد الألهاني أنه قال:
رأيت أبا أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في العيد لأصحابه: «تقبل الله منا ومنكم».
قال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد.

·وعن راشد بن سعد أن أبا أمامة وواثلة بن الأسقع لقياه في يوم عيد فقالا: «تقبل الله منا ومنك».


·وعن حبيب بن عمر الأنصاري، عن أبيه قال: لقيت واثلة بن الأسقع، رضي الله عنه في يوم عيد، فقلت: «تقبل الله منا ومنك»، فقال: «تقبل الله منا ومنك».
حبيب وأبوه مجهولان.

·وعن عمرو السكسكي قال: رأيت عبد الله بن بسر المازني وخالد بن معدان وراشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول بعضهم لبعض في العيدين: «تقبل الله منا ومنكم».

·وعن شعبة، قال: لقيني يونس بن عبيد في يوم عيد فقال: «تقبل الله منا ومنك».

·وعن حوشب بن عقيل، قال: لقيت الحسن في يوم عيد فقلت: «تقبل الله منا ومنك»، فقال: «نعم، تقبل الله منا ومنك».

·وعن أيوب قال : كنا نأتي محمد بن سيرين والحسن في الفطر والأضحى فنقول لهما : «قبل الله منا ومنكم»، فيقولان : «ومنكم».

·وعن أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: «تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين»، فيرد علينا مثله، ولا ينكر ذلك.

·وعن عثمان بن عطاء، عن أبيه، في الرجل يلقى الرجل يوم عيد، فيقول: «تقبل الله منا ومنك»، فقال: لا بأس به.
عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف لكنه يروي مسألة عن أبيه فيبعد ألا يضبطها.

وكذلك في  بعض ما  تقدم من الآثار ضعف يسير محتمل إن شاء الله.

·وعن علي بن ثابت قال: سألت مالك بن أنس عن قول الناس يوم العيد «تقبل الله منا ومنك»، فقال: ما زال ذلك الأمر عندنا ما نرى به بأساً.
·وعنه قال: سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة، وقال: لم يزل يعرف هذا بالمدينة.

·وعن عمرو بن خالد قال : كنا نأتي الليث بن سعد في الفطر والأضحى فنقول :«قبل الله منك ومنا يا أبا الحارث»، فيقول:«ومنا ومنكم»، وذكر ابن وهب عن الليث أنه لا بأس بذلك.

·وقال الإمام أحمد: ولا بأس أن يقول الرجل للرجل يوم العيد: «تقبل الله منا ومنك».
·وقال حرب: سئل أحمد عن قول الناس في العيدين: «تقبل الله ومنكم». قال: لا بأس به، يرويه أهل الشام عن أبي أمامة.
قيل: وواثلة بن الأسقع؟ قال: نعم.
قيل: فلا تكره أن يقال هذا يوم العيد. قال: لا.
·وسئل أحمد عن الرجل يلقى الرجل يوم الفطر فيقول: «تقبل الله منا ومنك» ؟ قال : يرد عليه، وإن ابتدأ به فلا بأس.

·وعن يحيى بن عثمان قال: سألت الحارث بن مسكين عن ذلك فقال: لم تزل الأشياخ بمصر يقولون ذلك، ولكن هؤلاء الذين يقولون: (سنين كثيرة)؛ لا يريدون أن يموتوا.


·وعن المزني، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما أنهم كانوا يهنَّئون بالعيد فيردون مثله على الداعي لهم.

·وقال الآجري عن «التهنئة بالعيد»:
فعل الصحابة، وقول العلماء.

·وقد روي في كراهة التهنئة خبراً مرفوعاً ولا يصح.

وكذلك روي في كراهته عن بعض السلف كالأوزاعي وغيره.

المصادر: «الدعاء» للطبراني (ص288-289)، «السنن الكبرى» (3/446)، «تاريخ دمشق» (6/436) و (24/154)، «مختصر اختلاف العلماء» (4/384-385)، «جزء تحفة عيد الفطر» للشحامي (ص129-132)، «مسائل ابن هانيء» (673)، «الفروع» (3/216)، «المغني» (2/296)، «جزء في التهنئة» للعسقلاني (ص33-36)، «الثقات» لابن حبان (9/90)، «المجروحين» له  (2/149)، «العلل المتناهية» (2/58) .